الطاقة المتجددة – طاقة المستقبل

أنواع الطاقة "المتجددة" – هل تعد حلًا لتلبية الطلب
العالمي على الطاقة؟

يشير مدلول كلمة "التجدد" عند استخدامه في وصف شيء ما إلى قابلية تجدد هذا الشيء، كأحد ما يتم إبرامه من عقود أو اتفاقيات، لذا يتوهم البعض لدى سماعهم مصطلح الطاقة المتجددة أنه يشير نوع جديد من الطاقة قابل للتجديد تلقائيًا بعد استنفاذه.

توليد الطاقة الشمسية في المنطقة العربية: بين الحاضر والمستقبل

مع بداية القرن الحالي بلغ إجمالي قدرة الطاقة التي تنتجها وحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية على مستوى العالم 1.5 جيجاوات، وقبل انقضاء 15 عامبنهاية عام 2014 زادت النسبة إلى حوالي 150 جيجاوات حسب تقدير بعض المحللين، وقد يعادل ذلك إنشاء 10 محطات لتوليد الطاقة النووية سنويًا خلال الأعوام الخمسة عشر.

كيف ستتمكن الحكومات المحلية من بناء اقتصاد
نظيف: لنتعلم من أمثلة الحكومات المبتكرة

منذ مر العصور تعرف المدن والمقاطعات بأن لها النصيب الأكبر في إدارة التأثيرات الاقتصادية والبشرية، وتزداد صعوبة إدارة هذا النوع من المشكلات يومًا عن الآخر، فبداية من ارتفاع تكاليف الطاقة وقلة الموارد المائية ووصولًا إلى قدم البنية الأساسية وتهالكها، كل هذه المشكلات تحتاج إلى تخطيط مبتكر واستجابة استباقية في ظل بيئة تتسم بميزانيات محدودة واقتصاد متباطئ.

الطاقة المتجددة سر الاهتمام! وإلى أين؟

كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن مصطلحات متعددة في مجال مصادر الطاقة. هناك حديثا عن الطاقة المتجددة و الطاقة البديلة وأحياناً أخرى عن الطاقة الخضراء والطاقة الجديدة والطاقة المستدامة. فما حقيقة هذه التعريفات ؟ وما هي هذه المصادر؟ وما هو سر الاهتمام المتزايد في الحديث عن هذه المصادر في السنوات الأخيرة.

مستقبل الطاقة الشمسية الباهر

من المهم أن نحلم، فالحلم هو أساس تحقيق الإنجازات، وعلى مر العصور تحققت العديد من الإنجازات العظيمة التي بدأت بالحلم واكتملت بالتنفيذ العملي، ومن المؤكد أن مدينة مصدر بما فيها من ألواح طاقة شمسية تبلغ 22 هكتار، كانت قد بدأت بفكرة وحلم داخل أحد ما، وإننا في الوقت الحالي لفي حاجة ماسة إلى الحلم، فقد تحول

تحويل النفايات إلى طاقة

على مر العقود الماضية، ظهرت مشكلتين أساسيتين، سواء في الدول النامية أو المتطورة، أولاهما مشكلة النفايات وإدارتها، فبأسلوب معيشتنا الحالي يزيد استهلاكنا وبالتالي يزيد معه حجم النفايات بما يسبب مشكلات بيئية وصحية، ومن جانب آخر تظهر مشكلة الحاجة المتزايدة للطاقة حول العالم والرغبة الملحة في طاقة مستدامة. هل يمكننا دمج أهداف المشكلتين معًا؟ بالتأكيد، إذا ربطنا بين أهداف

مستقبل طاقة الرياح في الشرق الأوسط

تتمتع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالعديد من مصادر الطاقة الطبيعية مثل البترول والغاز والشمس ولكن ثمة مصدر آخر للطاقة عادة ما يغفل عنه الجميع ألا وهو طاقة الرياح. قد تلعب طاقة الرياح دورًا كبيرًا في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بالمنطقة، وفي نفس الوقت معالجة المشكلات البيئية وتحقيق الأهداف العالمية للحد من

التوجه نحو الأسطح الشمسية

تتمثل مهمة جمعية إدارة المدينة/المقاطعة الدولية (ICMA – icma.org) في خلق التميز في الحوكمة المحلية عن طريق تطوير إدارة مهنية لبناء مجمتعات أفضل وتعزيزها. وتعمل الجمعية على تحديد الممارسات الرائدة لتلبية احتياجات الحكومات المحلية وخدمة المجتمعات على المستوى العالمي، هذا

توفير الوقود الحيوي المستدام ومزاياه
وعقبات استخدامه

أدت العديد من العوامل مثل التغيرات المناخية وزيادة الطلب على الطاقة وارتفاع أسعار الطاقة وندرة مصادرها إلى البحث عن أشكال أخرى بديلة لمصادر الطاقة المتجددة والنظيفة وصديقة للبيئة؛ وجاء الوقود الحيوي نتيجة للدمج بين التطوير الريفي الزراعي والطاقة على

السعي نحو شبكات كهربائية واستهلاك أكثر تطورًا

تعتمد شبكات الكهرباء في أغلب البلدان حاليًا على تقنيات وأنظمة مر عليها ما يزيد عن 50 عامًا، مما يجعل من بنتيها القديمة عائقًا يحول دون إمكانية الاعتماد عليها لمواكبة الطلب المتزايد على تقنيات توليد الطاقة من المصادر المتجددة من بين مجموعة متنوعة من مصادر توليد الطاقة الكهربائية كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والكتلة الحيوية

تصميم الموقع من قبل Traffic