ابتكارات الاستدامة

أهداف التنمية المستدامة

في 25 سبتمبر 2015 اعتمدت قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة قرارا بعنوان "تحويل عالمنا: جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة" 1 يشتمل على 17 هدف للتنمية المستدامة و 169 غاية للقضاء على الفقر وعدم المساواة وتحسين الصحة والتعليم وتحقيق النمو الاقتصادي بتهيئة فرص عمل لائقة وتوفير طاقة نظيفة ومياه وبنية تحتية وإنشاء مدن مستدامة وحماية البيئة الطبيعية والتنوع الحيوي والتصدي لتغيير المناخ في أجواء تتسم بالسلام والعدل.

الابتكار في الاستدامة

تكتشف الدول والمدن والمجتمعات طرق جديدة لحماية أنفسها من آثار تغيير المناخ على المدى القصير والطويل؛ ثمة بعض الاتجاهات الجديدة في العالم لم تكن موجودة من قبل منذ عقود.

التنمية المستدامة: أصلها ونشأتها

وضعت العديد من التعريفات للتنمية المستدامة وبطرق مختلفة ولكن يستند التعريف الشائع المستخدم على نطاق واسع إلى تقرير "مستقبلنا المشترك" الذي نشر أثناء عقد لجنة برونتلاند في عام 1987 . والذي نص بشكل أساسي على ما يلي: "التنمية المستدامة هي التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة". قد تتنوع تعريفات التنمية المستدامة ولكنها قد .تؤدي في نهاية المطاف إلى نفس النهج كما هو مبين في الشكل (1)

كيف يمكن لالبتكار تمكين الحكومات المحلية من تحقيق أهداف التنمية المستدامة لما بعد :2015 األهداف 11 و14 و15

يتطلب تحقيق أهداف التنمية المستدامة العمل على عدة أبعاد ويشمل ذلك تسخير وزيادة إمكانية االبتكار التكنولوجي مما يتطلب تدخالت سياسية أكثر مالئمة، االبتكارات المؤسسية وتوجهات جديدة لتشكيل عملية االبتكار،

الحلول المبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة للمدن

تطبيقًا للقرار رقم 66/207 وتماشيًا مع الدورة التي تعقد كل خمس سنواتٍ (2016و 1996و 1976, قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في مؤتمر الموئل الثالث تعزيز الالتزام العالمي بالتحضر المستدام، بغية تسليط الضوء على تنفيذ "جدول أعمال التنمية المستدامة الجديد" استنادًا إلى جدول أعمال الموئل في إسطنبول في عام 1996.ويركز مؤتمر الموئل الثالث على واحد من الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة المعلن عنها في 25 سبتمبر 2015 عندما التقى رؤساء الدول والحكومات، وكبار الممثلين في مقرات الأمم المتحدة في نيويورك؛ حيث تحتفل المنظمة بالذكرى السنوية السبعين.

قفزة البداية في أهداف التنمية المستدامة بالإمارات ... دروس من خطى الأوائل

في قمة الأمم المتحدة المنعقدة في سبتمبر الماضي، جاء تبني أكبر تجمع على الإطلاق لزعماء العالم لمجموعة أهداف التنمية المستدامة (SDGs), في خارطة طريق جديدة وجريئة للتصدي لتغير المناخ والفقر المدقع بحلول عام 2030, ويواجه المجتمع الدولي الآن تحدي العمل الحقيقي لترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، ولحسن الحظ، تأتي الإجراءات المبكرة التي اتخذتها بعض الدول متسقة بالفعل مع جدول أعمال التنمية المستدامة 2030 بما يساعد في تمهيد الطريق قدماً في هذه المجال.

المباني الذكية: عندما تلتقي الاستدامة‬‎ مع تقنية المعلومات

من المعتقد أن الأشخاص يقضون من 80 إلى 90 بالمائة من حياتهم داخل المباني، وكنتيجة لذلك قد يكون للمباني تأثير جسيم على الصحة والرفاهية والسعادة والإنتاجية؛ على سبيل المثال أثبتت بيئة العمل الصحية فعاليتها في انخفاض المشاكل الصحية للموظفين وتراجع معدل الغياب ومعدل الدوران وارتفاع مستوى أداء العمل وانخفاض التكاليف التشغيلية لأصحاب العمل.

مكافحة تغير المناخ عبر الابتكار: تبريد المناطق الحضرية

من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة العالمية بحلول عام 2100 من 2 إلى 4 درجات مئوية نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري التي تسبب فيها الإنسان؛ عادة ما ترتكز المناقشات التي تدور حول التكيف مع تغير المناخ على أفضل طرق تقليل الآثار الثانوية لهذا الارتفاع في درجات الحرارة وذوبان القمم الجليدية، وارتفاع منسوب البحر، والجفاف، والفيضانات، ولكن نادرًا ما يتم النظر في ارتفاع درجات

ضمان حصول الجميع على طاقة حديثة بأسعار معقولة وموثوق بها

عند الحديث حول موضوع "حصول الجميع على خدمات الطاقة الحديثة بأسعار معقولة وموثوق بها"، فأول ما يتبادر إلى الذهن في البيئة الحضرية بكل وضوح هو الطاقة الشمسية.

البيت الشبكي: نظام طوره خبراء "إكبا" لتحسين كفاءة استخدام المياه والطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي

تُولي دول مجلس التعاون الخليجي اهتماما خاصا بالزراعة المحمية بسبب قدرتها على إنتاج محاصيل عالية الجودة في ظروف مناخية قاسية. ويعتمد هذا النوع من الزراعة على البيوت المحمية والتي تستهلك كميات كبيرة من المياه والطاقة بسبب أنظمة التبريد القائمة على المراوح والوسائد. واستجابة لضرورة خلق نظام جديد أكثر تكيفا مع الظروف البيئية المحيطة، عمل خبراء "إكبا" على تطوير منظومة البيت الشبكي للحد من الاستخدام الجائر للموارد المائية والطاقة مع الحفاظ على تحقيق سوية إنتاجية مماثلة للبيوت المحمية التقليدية.

تصميم الموقع من قبل Traffic