ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ(FEE)

Finn Bolding Thomsen
Green Key Programme Director, Foundation for Environmental Education (FEE), Copenhagen –Denmark
E-mail: finn@feeinternational.org
Web: www.green-key.org

ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ

مؤسسة التعليم البيئي هي أكبر مؤسسة دولية غير ربحية في العالم تعمل في مجال التعليم البيئي وفقا للسياق الأوسع للتعليم من أجل التنمية المستدامة.

إن مؤسسة التعليم البيئي هي مؤسسة معتمدة دولياً من قبل كبرى منظمات الأمم المتحدة مثل برنامج الامم المتحدة للبيئة واليونسكوكما يوجد لدى مؤسسة التعليم البيئي تعاون مع منظمات دولية أخرى مثل الإيسيسكو والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ومفوضية البيئة الأوروبية، الخ وعلاوة على ذلك، عملت مؤسسة التعليم البيئي مع شركاء من الشركات الكبيرة مثل باناسونيك، مؤسسة ريجلي وتويوتا، الذين يساهمون في نشر مشروعات بيئية واسعة النطاق.

تعتبر مؤسسة التعليم البيئي منظمة رئيسة مع أعضاء في 68 بلد في كافة أنحاء العالم مسؤولين عن تنفيذ برامجها على المستوى الوطني يوجد لدى مؤسسة التعليم البيئي منظمات أعضاء في مختلف البلدان في العالم العربي: المغرب وتونس والأردن والإمارات العربية المتحدة. وقد أعربت عدة منظمات في عدد من البلدان الأخرى في شمال أفريقيا والشرق الأوسط عن رغبتها في الانضمام لمؤسسة التعليم البيئي. ومن أجل أن تصبح أي منظمة عضواً في مؤسسة التعليم البيئي، يجب أن تتمكن من القيام بمختلف الالتزامات الفنية والمالية فضلا عن إمكانية تنفيذ اثنين على الأقل من خمسة برامج التعليم البيئي لمؤسسة التعليم البيئي.

تعمل مؤسسة التعليم البيئي من خلال برامج التعليم البيئي الخمسة العلم الأزرق، المفتاح الأخضر، المدارس البيئية، مراسلون شباب من أجل البيئة والتعلم عن الغابات.

1. ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻷﺯﺭﻕ

العلم الأزرق هو أكبر علامة بيئية طوعية في العالم للشواطئ والمناطق البحرية مع أكثر من 4.000 موقع في 48 بلد.

يعمل العلم الأزرق من أجل تحقيق التنمية المستدامة من خلال التقيد بالمعايير الدقيقة (32 معيار للشواطئ و24 معيار للمناطق البحرية) التي تشمل التعليم والمعلومات البيئية، والإدارة البيئية، ونوعية المياه, والسلامة وغيرها من الخدمات. معظم المعايير إلزامية، في حين أن بعض المعايير هي بمثابة توجيهات.

يجب على السلطة المحلية أو ادارة المنطقة البحرية الذين يرغبون في التقدم بطلب من أجل العلم الأزرق على الشواطئ والمناطق البحرية الخاصة بهم الاتصال بالمنظمة الوطنية العضو لمؤسسة التعليم البيئي. حيث يكون المشغل الوطني للعلم الأزرق المسؤول عن.

تقييم الطلبات الواردة وتقديمها للجنة التحكيم الوطني للعلم الأزرق(تتألف من ممثلين عن وزارات البيئة والصحة والسياحة والإبحاروجمعيات حماية الحياة وخبراء التعليم والمنظمات غير الحكومية) لاتخاذ القرار. يتم توجيه الشواطئ والمناطق البحرية المعتمدة وطنيا إلى لجنة التحكيم الدولية للحصول على الموافقة النهائية. يكون منح العلم الأزرق صالح لمدة موسم واحد. وخلال الموسم، يتم إجراء زيارات مراقبة وطنية ودولية إلى الشواطئ التي تم منحها العلم الأزرق. كما يتم تشجيع الضيوف الذين يستخدمون المواقع لإبداء ملاحظاتهم. ونظراً إلى أن البرنامج أصبح برنامجاً لمؤسسة التعليم البيئي في عام 1987 ، فهو يعتبر من أقدم العلامات البيئية التي لا تزال قائمة في العالم.

2. ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﺍﻷﺧﻀﺮ

المفتاح الأخضر هو علامة بيئية للمنشآت السياحية (الفنادق، أماكن التخييم، المساكن الصغيرة والمعالم السياحية والمطاعم) يهدف إلى المساهمة في السياحة المستدامة من خلال منح وتشجيع أفضل الممارسات.

يهدف المفتاح الأخضر لتغيير الممارسة والسلوك من الجهات السياحية الفاعلة، بما في ذلك الضيوف وموظفي الفنادق، ومشاركتهم في حماية بيئتهم بشكل أكبر.

نشأت علامة المفتاح الأخضر في الدنمارك في عام 1994 . واليوم يوجد أكثر من 2.100 موقع تم منحه البرنامج في 45 بلدا مما جعل المفتاح الأخضر من بين أكبر وأسرع العلامات البيئية نمواً في العالم فيما يتعلق بالإقامة.

إلى جانب إدارته من خلال المشغلين الوطنيين لبرنامج المفتاح الأخضر، فإن البرنامج متاح لسلاسل الفنادق الدولية أيضاً. حاليا, يوجد لدى سلاسل فنادق ريزيدور وستاروود اتفاقية مع المفتاح الأخضر الدولية.

يتكون كتالوج المفتاح الأخضر من عدة معايير دولية أساسية موحدة يمكن لكل مشغل وطني لعلامة المفتاح الأخضر إضافة معايير وطنية أكثر تخصصاً لضمان أفضل تعديل على التشريعات الوطنية والبنية الأساسية، الخ. تركز معايير المفتاح الأخضر على الإدارة البيئية للمياه والطاقة والنفايات وكذلك مشاركة الضيوف والموظفين والموردين.

تُمنح علامة المفتاح الأخضر لمدة سنة واحدة في كل مرة على مستوى وطني من خلال لجنة التحكيم أو اللجنة الفنية الوطنية لعلامة المفتاح الأخضر وعلى مستوى دولي من خلال اللجنة التوجيهية الدولية لعلامة المفتاح الأخضر. وتُجرى عمليات تدقيق ميدانية منتظمة للتحقق من الالتزام بالمعايير.

3. ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ

المدارس البيئية هو برنامج تغيير يقوده طلاب من كافة أنحاء العالم من خلال عملية يتم تنفيذها بمرونة، ولكن بطريقة منظمة لإدارة التغيير، فإن المدارس البيئية تخلق فرصاً للتحسين المستمر من أجل تحقيق استدامة بيئية كبيرة. بدأ برنامج المدارس البيئية في عام 1994، وفي عام 2003، حدد برنامج الأمم المتحدة للبيئة (اليونيب) المدارس البيئية بمثابة مبادرة نموذجية للتعليم من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

ويمكن ملاحظة النجاح في هذا البرنامج من خلال المشاركة في مرحلة ما قبل المدرسة وحتى الجامعات والكليات الأخرى بالمستوى الثالث. حيث يشارك حالياً 58 دولة من كافة أنحاء العالم في البرنامج مع مشاركة أكثر من 14 مليون طالب و 1.5 مليون معلم و45.0000 مدرسة و 13.000 مؤسسة محلية.

يتمثل جوهر برنامج المدارس البيئية في "منهجية التغيير بسبع خطوات" حيث تتبعها كافة المدارس المشاركة. يتكيف أو يتبنى كل مشغل وطني للمدارس البيئية المعايير الدولية فيما يتعلق بتوجيهات المناهج الوطنية والمعتقد الثقافي. ويتمثل الهدف في بناء قدرات اللجنة البيئية لكل مدرسة من أجل الإدارة الذاتية لعملية الخطوات السبعة وذلك بمجرد البدء بالأهداف التي تتم إدارتها بسهولة والخطوات القابلة للتحقيق التي يمكن لأي مدرسة أن تبدأ في معالجة أصعب المهام التي تنطوي على تغييرات أكبر. وللقيام بذلك، تختار اللجنة البيئية المواضيع (مثل المياه، النفايات، الطاقة، تغير المناخ الخ.) للعمل عليها ويقوم المعلمون بإدارة التحقيقات والإجراءات ضمن عملية التدريس اليومية للمناهج المدرسية. وفي المقابل، فإن قدرة المدرسة على بناء القدرات التنظيمية وتنفيذ معايير المدارس البيئية بنجاح تقيّم حقهم في أن يتم منحهم الرمز المعتمد عالمياً للمدارس البيئية والعلم الأخضر. في بعض البلدان، يتم الإقرار بهذا التحسن التدريجي للمدارس في العملية والنتائج من خلال جائزة برونزية وفضية قبل تحقيق العلم الأخضر.

4. ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻠﻮﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ

المراسلون الشباب من أجل البيئة (YRE) م شبكة من الشباب من كافة أنحاء العالم الذين يعملون في مجال الصحافة البيئية والتعليم من أجل التنمية المستدامة. أصبح برنامج المراسلون الشباب من أجل البيئة برنامجاً لمؤسسة التعليم البيئي في عام 1994 ويعمل حالياً في أكثر من 25 بلد.

كل مشروع للمراسلين الشباب من أجل البيئة يجب أن يستوفي ثلاثة أهداف: التحقيق في قضية بيئية محلية واقتراح حل وإصدار نتائج صحفية (مقال أو صورة أو فيديو) تستوفي المعايير المحددة، وتنشر هذه النتائج إلى الجمهور المحلي. يوجد لدى برنامج المراسلون الشباب من أجل البيئة مستويين من النشاط. على المستوى المحلي، يقوم الطلاب بإجراء الخطوات كما هو موضح أعلاه. أما على المستوى الدولي، فيمكن للطلاب التعاون مع المراسلون الشباب من البلدان الأخرى باستخدام وسائل الاعلام الاجتماعية لتبادل المعلومات.

تعمل الشبكة الدولية التي تم إنشاؤها بين مجموعات مختلفة من الطلاب والمعلمين بمثابة وكالة صحفية دولية، متخصصة في إنتاج وتقديم المعلومات حول البيئة. يقترح المشغل الوطني لبرنامج المراسلون الشباب من أجل البيئة وموقع المراسلون الشباب من أجل البيئة الأفكار والأنشطة ويقومون بتوفير أدوات وخدمات دعم لكل فريق مراسلون شباب من أجل البيئة في عملهم.

في كل عام يتم ترشيح أفضل العروض المقدمة من كل بلد من قبل لجنة التحكيم الوطنية للمنافسة على الجوائز العالمية، وتنقسم إلى ثلاث فئات العمرية وتنقسم إلى نتائج مختلفة (المقال والصورة والفيديو).

5. ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ

تتمثل رؤية برنامج التعلم عن الغابات (LEAF) في زيادة مستوى الوعي والمعرفة حول دور الغابات الرئيسي للحياة المستدامة على كوكبنا. يعكس البرنامج جميع الوظائف التي تقوم بها الغابات لتلبية حاجات الناس الثقافية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية. يعتبر فهم التوازن بين تلك الاستخدامات أمر كبير الأهمية عند دراسة كيفية تفاعل البشر مع الغابات. كما تتمثل مهمة برنامج التعلم عن الغابات في نشر التعليم البيئي فيما يخص الغابات وكافة قيمها لتلاميذ المدارس في كافة أنحاء العالم باستخدام أساليب المتعة وذات المردود العملي والتشاركية والطرق الإيجابية.

بدأ برنامج التعلم عن الغابات في النرويج والسويد وفنلندا وأصبح برنامجاً لمؤسسة التعليم البيئي في عام 2000. اليوم يعمل أكثر من 20 بلد ببرنامج التعلم عن الغابات. وفي حين أن برنامج التعلم عن الغابات هو برنامج جديد نسبياً في مجال التعليم، فإنه يبني على الخبرة المتراكمة من برامج قائمة في العديد من البلدان.

يجب إنشاء لجنة توجيهية وطنية ذات قاعدة عريضة للبرنامج مع ممثلين من مختلف الشركاء المعنيين، مثل خبراء التعليم وكذلك المنظمات والمهتمين في القيم الاجتماعية والبيئية والاقتصادية للغابات. مع ضرورة تعديل البرامج الوطنية بما يتناسب مع تلبية الاحتياجات والأولويات الوطنية. يتم تصميم كافة أنشطة البرنامج وتدريب المعلمين والمواد للطلاب والمعلمين وفقاً لرؤية ورسالة وفلسفة برنامج التعلم عن الغابات. ويتم تشجيع المدارس المشاركة لتقوم بإجراء رحلات ميدانية إلى الغابات.

< المادة السابقة المادة التالي >

تصميم الموقع من قبل Traffic