ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﻣﺮﻳﻢ ﺣﺴﻴﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻲ
ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻲ ﻧﺸﺎﻁ
ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ
ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ً ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

تولي وزارة التربية والتعليم اهتماما كبيراً ببرامج ومشروعات البيئة وأفردت لها المبادرات التي تستهدف الطلبة بالمدارس الحكومية وغيرها . وضمن هذه المبادرات مبادرة جلوب البيئي ومبادرة البستنة وسوف نبرز ماهية هذه المبادرات من خلال السطور القادمة.

ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺟﻠﻮﺏ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ

جلوب البيئي GLOBE هو اختصار لكلمة Global Learning and Observation to Benefit the Environment أي التعلم بالملاحظة لتحقيق الفائدة للبيئة . وهو مشروع علمي تطبيقي يمارس في جميع دول العالم حيث يربط البرامج الطلابية بشبكة من البحث يهتم من خلالها بدراسة الجوانب البيئية في مختلف المناطق والدول الأخرى في العالم . وتهدف المبادرة إلى توعية الطلبة في الجانب البيئي وحثهم على اجراء الدراسات والبحوث للمساعدة في حل المشاكل البيئية التي تتعرض لها مناطق الدولة.

يدعم المشروع وكالة ناسا في الولايات المتحدة الأمريكية وقد تساعد البيانات التي يتم رصدها عن طريق الطلبة في المدارس لإجراء بعض البحوث والدراسات البيئية من قبل علماء ناسا.

شاركت دولة الامارات العربية المتحدة في برنامج جلوب البيئي عام 1999 م كعضو في موقع جلوب العالمي. وتم تطبيق البرنامج كمبادرة من مبادرات وزارة التربية والتعليم عام 2012 م ، حيث تم تنفيذ المشروع في مدارس الدولة (الحكومية) بما يقارب 54 مدرسة من مدارس الحلقة الثانية والتعليم الثانوي . حيث تم تخصيص غرفة من غرف المدرسة وتحويلها المقر الدائم للمشروع بحيث تصبح الغرفة مركزاً لجلوب البيئي يتعاقب عليه طلبة المدارس بصفة مستمرة ، وزودت هذه المراكز بحقيبة جلوب البيئي وذلك لتطبيق المشروع مكونة من (الشاشة ومستشعرات وأدوات مخبرية) تُستخدم لتطبيق بروتوكولات جلوب البيئي (التربة – الماء – الغطاء الأرضي – الجو ) . يتم رصد البيانات من قبل الطلبة بصفة دورية (أسبوعية – شهرية) وثم ترفع على موقع جلوب البيئي العالمي. و يشارك الطلبة في نشاطات جلوب التي تطرحها المدرسة وأيضا وزارة التربية والتعليم.

ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ (ﺍﻟﺒﺴﺘﻨﺔ)

هي مبادرة بيئية تهدف إلى رفع الوعي البيئي لدى الطلبة وتشجيعهم على الاهتمام بالزراعة العضوية ومراقبة المحاصيل . يتم تشكيل فريق بيئي من الطلبة بإشراف احد المختصين بالنشاط البيئي في المدرسة . وتم تطبيق المبادرة على ما يقارب 54 مدرسة من مختلف المراحل الدراسية ، حيث يتم تزويد المدرسة بالمساعدة المالية اللازمة للبدء في المشروع ويتم التواصل مع البلدية ودوائر الأشغال العامة للتعاون في تزويدهم بالمستلزمات الزراعية اللازمة من شتلات ، بذور ، أسمدة عضوية . ويفضل التركيز على زراعة المحاصيل المنتجة وذلك للاستفادة منها في مقاصف المدرسة كنوع من الغذاء الصحي.

< المادة السابقة المادة التالي >

تصميم الموقع من قبل Traffic