إدارة المناطق الساحلية

المساحات الخضراء للبيئة الساحلية والمناطق المائية الحضرية ؛ التخطيط للقدرة على التكيف

البيئة الساحلية هي أكثر المناطق التي يؤثر بها التغيير المناخي كتلك المناطق التي تشتمل على الشعاب المرجانية البحرية، وارتفاع مستويات المحيطات، بالإضافة إلى التنوع الحيوي البحري حيث إن تلك المناطق تتأثر بزيادة ضغوط الاحتباس الحراري، ويعد الإجماع

التنمية الحضرية في المناطق الساحلية: فرص النمو الاقتصادي وكيفية التغلب على التحديات لتحقيق الاستدامة

رغم اختلاف تعريف المساحات أو الأقاليم أو المناطق الساحلية، إلا أنه دائما تستخدم في القوانين لأغراض التشريع أو في الأوساط العلمية

تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والتحليل المكاني في إدارة المناطق الساحلية

تمثل المناطق الساحلية موطنًا لجزء كبير من سكان العالم (يعيش أكثر من 25 % من السكان على بعد 100 كم من مناطق ساحلية، الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات 2007)، كما تقع العديد من المدن الكبرى في العالم في مناطق ساحلية: من ناحية التخطيط المكاني، تتمتع المواقع

نظام المعلومات الجغرافية ونظام الملاحة العالمي بالأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد لإدارة المناطق الساحلية

أعلنت الأمم المتحدة بأن عام "1998" هو العام العالمي للمحيطات مما يعكس أهمية المناطق الساحلية من الناحية الاجتماعية

إدارة المناطق الساحلية المستدامة والاستزراع السمكي المائي

يمثل الطعام الذي نحصل عليه من البيئات المائية عنصرًا مهمًا في تغذية وصحة الإنسان، إلا أنه يصعب الحفاظ على إنتاج ومورد مستدام سواءً من مصائد الأسماك البحرية أو الاستزراع المائي؛ يجب أن يكون الإنتاج البحري كافيًا وآمنًا ومغذيًا، ولكن في الوقت ذاته يجب أن

أثر التغير المناخي على المحيطات المفتوحة

يجهل البعض أثر المحيطات على مشكلة تغير المناخ التي تُعد من أبرز المشكلات في وقتنا الحالي، ويمكن توضيح الدور الأساسي للمحيطات على النظام المناخي والعكس إذا علمنا أن المحيطات تشكل نسبة 71% من مساحة سطح الأرض وعلى عمق يتراوح ما بين 4,000 إلى 11,000 قدم وهي مسافة قد تضاهي ارتفاع أعلى 2030 بما يساعد في تمهيد الطريق قدماً في هذه المجال.

التنوع الحيوي، كنزٌ دفينٌ في المحيطات

ما الذي يخطر ببالك عند التفكير في التنوع الحيوي البحري، ذلك الكنز الدفين في المحيطات؟ هل تفكر في الحيتان والسلاحف والشعاب المرجانية؟ فهذه الكائنات هي أشهر أمثلة التنوع الحيوي البحري من الحيوانات التي تعيش في البحار، إلا أن التنوع الحيوي لا يقتصر على هذه الفصائل الكبيرة المعروفة من الكائنات فحسب.

إعادة الحياة إلى الشعاب المرجانية... إعادة الحياة إلى البحر

تعد الشعاب المرجانية من أهم عناصر النظام البيئي العالمي وخاصة النظام البيئي البحري، إلا أنها مهددة حيث إنها تتعرض باستمرار إلى الانتهاك والتدمير بأشكال مختلفة تشمل على سبيل المثال لا الحصر التلوث الصناعي والمرور البحري وأنشطة الصيد والأنشطة السياحية

برنامج العلم الأزرق

برنامج العلم الأزرق هو علامة طوعية بيئية للشواطئ والمراسي. وهو برنامج يتم تشغيله من قبل منظمة التعليم البيئي (FEE) وهي منظمة غير حكومة ذات نفع عام، ولها ممثلين في 73 دولة لغاية يونيو 2015. لقد كانت بداية برنامج العلم الأزرق عام 1987 في أوروبا، وذلك بهدف تشجيع الشواطئ للتماشي مع المعايير الأوروبية

تصميم الموقع من قبل Traffic