التغير المناخي: الاثار والحلول

مفاهيم تغير المناخ - رؤية مفصلة

يعرّف المناخ عادة بأنه معدل الطقس لمنطقة معينة خلال فترة زمنية طويلة. وهو يشمل درجة الحرارة والهطول المطري والرطوبة والرياح والأنماط الموسمية لمنطقة معينة، بالإضافة إلى الظواهر الجوية الخاصة مثل الأعاصير والفيضانات. على سبيل المثال، تشتهر دبي بمناخ صحراوي مداري، والصيف فيها حار ورطب

التأثيرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية لتغير المناخ

صبح تغير المناخ في السنوات الأخيرة يشكل التهديد الأكبر لحياة الإنسان. ويعتقد العلماء أن درجة حرارة الأرض ترتفع بشكل تدريجي بمعدل 0.85 درجة مئوية وستستمر في الارتفاع لتصل إلى 0.87 درجة مئوية بحلول سنة 2020 (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغي

برامج التنمية المستدامة في دبي نحو اقتصاد منخفض انبعاث الكربون

تعد إمارة دبي واحدة من أسرع المدن نمواً في العالم. ويعني ذلك ببساطة وجود طلب مرتفع نسبياً على الكهرباء والمياه. ويتوقع أن يشهد الطلب على الكهرباء لمشاريع العشر سنوات المقبلة نمواً سنوياً بمعدل 5 - 6٪. وبناءاً على ذلك، أصبح تخفيض الطلب وكفاءة

تشخيص تأثيرات تغير المناخ على المناطق الحضرية

في السنوات القليلة الماضية، أصبحت التغيرات المناخية التي تعزى إلى زيادة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي واقعاً ملموساً. ومنذ الثورة الصناعية، تنبعث غازات الدفيئة الطويلة الأمد بمعدلات عالية جداً من محركات الاحتراق في البلدان المتقدمة والنامية، وبالتالي، فإن

الممارسات الأفضل في مجال الحد من تأثيرات التغيرات المناخية والتكيف في المحيطات

يكتسب الحد من تأثيرات التغيرات المناخية في المحيطات أهمية كبرى، بهدف تجنب التغيرات المناخية على المدى البعيد، وكذلك التأثيرات التي تمت ملاحظتها فعلياً من قبل البشر والأنظمة البيئية في مناطق عديدة من العالم. وقبل الإشارة إلى الممارسات الأفضل فمن

المدن البحرينية وتحديات تغير المناخ العالمي: المبادرات والاستراتيجيات الرامية إلى تخفيف حدة التأثير والتكيف

هناك إجماع وتوافق في الآراء على أن مشكلة تغير المناخ تشكل خطراً فعلياً ظاهراً، وهو احتمالية فقدان مقدرات قيمّة مثل الأرواح

تغير المناخ والأمن الغذائي في المناطق الحضرية: الحاضر والمستقبل واستراتيجيات التخفيف من المخاطر

يمثل تغير المناخ ظاهرة عالمية في القرن الحادي والعشرون حيث يؤثر على الدول المتقدمة والدول النامية بشكل متعادل، وقد يكون له

المناخ يتغير، فهل يمكننا القيام بشيء؟

من منا لم يسمع عن العصر الجليدي الأخير الكبير، والفترة الجليدية الأخيرة التي انتهت قبل 11,700 سنة تقريباً؟ خلال ذلك الوقت كان لأسلافنا من الإنسان بصمة كربونية ضئيلة، لا تعدو عدداً قليلاً من المواقد المستخدمة لتدفئة كهوفهم وطهي وجباتهم، مما يجعل من المستحيل أن نعزو الزيادة التي تصل إلى 8 درجات مئوية تقريباً إلى

مدن على طريق مؤتمر الأطراف العالمي للتغير
المناخي (22 COP)

يعد العالم العدة لاستقبال النسخة 22 من مؤتمر الأطراف للتغير المناخي (كوب 22) وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي (UNFCCC)، من خلال الاجتماع السنوي لممثلي بلدان من

تصميم الموقع من قبل Traffic